adnkronos

مقالات

السياسة


حماس تنفي الاتفاق مع فتح بشأن موعد ومكان اللقاء المشترك




غزة – رام الله (25 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نفى قيادي في حركة حماس التوصل إلى اتفاق مع حركة فتح بشأن تحديد موعد ومكان عقد لقاء مشترك لمناقشة الملف الامني لانجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونوه إلى أن المشاورات "مازالت مستمرة بين الحركتين" في هذا الصدد

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" المحسوب على حماس عن عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق قوله الاثنين إنه "حتى اللحظة لم يتم الاتفاق على موعد محدد، ولم تنته الاتصالات بيننا، ونأمل الانتهاء منها سريعا ليعقد اللقاء في أسرع وقت ممكن"، على حد تعبيره

وأضاف الرشق "نحن في حماس وبالرغم من استهجاننا لطلب الإخوة في فتح نقل مكان الاجتماع من دمشق، إلا أننا ومن أجل المصالحة مستعدون لعقد اللقاء في أي مكان وفي أي عاصمة عربية، وهناك كلام يتداول في الإعلام أن فتح يمكن أن تغير موقفها وتعود لدمشق، ونحن نأمل في ذلك"، على حد وصفه

وكانت مشادة كلامية وقعت بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس السوري بشار الاسد خلال القمة العربية الاخيرة في سرت الليبية، وهو ما ادى الى اعلان حركة فتح رفضها لقاءا كان مقررا لوفدها مع حركة حماس في دمشق في العشرين من الشهر الجاري وطلبت عقده في أي مكان آخر

ولقد كشف مسؤول في السلطة الفلسطينية خلال تصريح سابق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن فتح قنوات اتصالات مكثفة بين عباس والاسد لتجاوز الاجواء السلبية التي سادت خلال القمة العربية الاخيرة، وقال إن "الامور تسير باتجاه ايجابي"، على حد تعبيره

وأشار المسؤول إلى أنه "في حال نجاح الجهود، وهو الامر المتوقع، فان الرئيس عباس سيتوجه الى دمشق ويلتقي الرئيس الاسد"، منوها إلى أن "الأمور ستتضح خلال اليومين" القادمين

واعلن المسؤول انه "تم في الساعات الاخيرة الاتفاق بين الحركتين على عقد اجتماع جديد في غضون الاسبوع القادم"، وقال "تم الاتفاق على الزمان ويبقى المكان وهو الامر المتوقع في الساعات القادمة"، غير مستبعد امكانية إجرائه في دمشق في حال تحققت المصالحة الفلسطينية-السورية حتى ذلك الحين، على حد تقديره

وسيعالج اللقاء المقبل الملف الامني، وهو الملف الاخير في الخلافات بين الحركتين توطئة للتوقيع على الورقة المصرية لانهاء الانقسام الفلسطيني